(30) {وَإِذْ .... جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا} البقرة 30
{وَإِذْ .... خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} الحجر 28
{إذ .... خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ} ص 71
في البقرة: السياق في تكريم الله تعالى لآدم عليه السلام فذكر خلقه و سجود الملائكة له و تعليمه الأسماء كلها فناسب ذلك أن يذكر استخلافه في الأرض
(32) { .... لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} البقرة 32
{فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ? .... مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} الفرقان 18
{ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ? .... أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ} سبأ 41
في الفرقان: أجاب المعبودون من دون الله بقولهم (مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ .. ) فنفوا عن أنفسهم اتخاذهم أولياء من دون الله لأن السؤال كان عن ما ارتكبوه هم من إضلال العباد فقال (أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي) فبادروا بنفي الاتهام عن أنفسهم
بينما في سبأ: أجاب الملائكة بقولهم (أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم) فلم يسندوا إلى أنفسهم فعلا، بل ذكروا حقيقة ثابتة و هي أن الله وليهم ثم أسندوا الفعل للمشركين بقولهم (بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ) و ذلك لأن السؤال لم يكن عما فعل الملائكة بل عما فعل المشركون فقد قال (أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) فلم يحتاجوا إلى تبرئة أنفسهم لأنهم لم يتهموا أصلا
(32) {قَالُوا سُبْحَانَكَ .... إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} البقرة 32
{يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا .... إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} المائدة 109
في البقرة: زاد في قول الملائكة (سُبْحَانَكَ) لقولهم قبلها (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ)