{ .... اتَّقُوا ... الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا} النساء 1
{ .... اتَّقُوا ... إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} الحج 1
{ .... اتَّقُوا ... وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا} لقمان 33
في البقرة: أول نداء للناس في القرآن فأمرهم فيه بالعبادة [1] التى من ثمرتها التقوى فذكر التقوى لاحقا
(22) { .... فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} البقرة 22
{ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ} إبراهيم 32
في البقرة: الآية في سياق الأمر بعبادة الله فناسب أن يختمها بالنهي عن اتخاذ الأنداد
في إبراهيم: يمتن الله على عباده بكثرة نعمه إلى أن قال (وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) فناسب ذلك تعداد الكثير منها فذكر تسخير الفلك ثم تسخير الشمس و القمر وغيرها من النعم
(23) {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا ... بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ... شُهَدَاءَكُمْ .... } البقرة 23
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ ... بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ... مَنِ اسْتَطَعْتُم } يونس 38
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ ... بِعَشْرِسُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ ... مَنِ اسْتَطَعْتُم } هود 13
في البقرة: لما قال (مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا) تحداهم أن يأتوا بسورة من أمي مثله لا يقرأ و لا يكتب لذلك قال (مِّن مِّثْلِهِ) أي من شخص مثل النبي الأمي و أن يدعوا من يشهد له بأنه قاله [2] فقال (وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ)
و في يونس: تحداهم أن يأتوا بسورة مثل سور القرآن بعد قوله (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) وقال (وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم) ليعاونكم في ذلك
(1) البرهان ص 68
(2) كشف المعاني ص 91