في البقرة 14: لما استهزؤا بالمؤمنين بقولهم (أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء) ناسب أن يذكر قولهم لكبرائهم (إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ)
(16) { .... الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} البقرة 16
{ .... الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} البقرة 86
{ .... الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ? ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} البقرة 175
في البقرة 86: لما قال قبلها (فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) بين أن جزاء من يفعل تلك الأفعال هو النكال و الفضيحة في الحياة الدنيا و لكنهم برغم ذلك اشتروا تلك الحياة الدنيا التي ليس لهم فيها إلا الخزي وفضلوها على الآخرة
و في البقرة 175: لما قال قبلها (مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ) و هو مظهر من مظاهر العذاب ناسب بعدها أن يبين أنهم قد اشتروا هذا العذاب لأنفسهم فزاد قوله (وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَة)
(18) {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ? .... يَرْجِعُونَ} البقرة 18
{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء يَعْقِلُونَ} البقرة 171
في البقرة 18:لما قال (ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ) فكيف يرجعون وهم في الظلمات لا يبصرون شيئا فناسب أن يختم بـ (لاَ يَرْجِعُونَ)
في البقرة 171: لما شبههم بالأنعام التى ينعق بها أي ينادى عليها بما لا تفهمه و لا تعقله فناسب أن يختم بـ (لاَ يَعْقِلُونَ) [1]
(21) { .... اعْبُدُوا ... الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة 21
(1) دليل الحفاظ ص 18