الصفحة 18 من 44

وأمَّا بالنسبة لتدوين المصادر والمراجع، فإنِّي أذكُر اسمَ الكتابَ ثم المؤلف، ثم معلومات النشر الخاصَّة بكلِّ مرجعٍ في الحاشية عند ذِكره في أوَّل مُناسبة، وبعدَ ذلك أكتَفِي بالإحالة إليه ذاكرًا اسم الكتاب والمؤلف والصفحة.

وفي الختام:

هذا بحث يُصوِّر لنا بعضَ آراء ابن رشد الاعتقاديَّة، ويُوضِّح موقفَه من المعتزلة والأشعريَّة، ثم موقف ابن تيميَّة من الجميع، ويتجلَّى من خِلاله بَيان موقف ابن رشد من عقيدة السلف بالتحديد.

وقد صرَفتُ جُلَّ اهتِمامي لاكتِساب دَقائقه، وأجهدت جُهدي في طلَب حقائقه، ولا أدَّعِي أنِّي بذلك الجهد المتواصل قد بلَغتُ الكَمال أو نصفه أو أدنى منه قليلًا، ولكنَّها محاولةٌ سطرتها يدٌ لا عهدَ لها بحياة الكتابة والتأليف، ومجازفة في التحكيم بين علَمَيْن من أعلام الفكر الإسلامي، جعلَتْني أقفُ على سواحل تلك المعارف العميقة، وأعتَرِف بالعَجز عن الإحاطة بجميع عُلومهم الدقيقة.

وبهذا النَّهج سرتُ، وعلى الله توكَّلتُ، إنَّه نِعمَ المولى ونعم النصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت