الصفحة 19 من 56

ناقصات عقل ودين أغلب للب ذي اللب من إحداكن) (صحيح البخاري: الزكاة(1462) صحيح مسلم: الإيمان (80 ) ) .

ولما أنشده الأعشى - أعشى باهلة - أبياته التي يقول فيها:

.*** وهنّ شرُّ غالب لمن غلب

أخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرددها، ويقول: (وهن شر غالب لمن غلب) (رواه أحمد(6885، 6886 ) ) ، ولذلك امتن الله سبحانه على زكريا حيث قال: {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} (الأنبياء: 90) قال بعض العلماء: ينبغي للرجل أن يجتهد إلى الله في صلاح زوجه له"."

وقال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في"تشبيه الخسيس بأهل الخميس" (ص 35) :"من يشهدها ويَحضُرها يكون مذمومًا ممقوتًا؛ لأنه يشهد المنكر ولا يُمكنه أن يُنكره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" (رواه مسلم(78) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)."

وأي منكر أعظم من مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم ومواسمهم، ويصنع كما يصنعون: من خبز الأقراص، وشراء البخور، وخضاب النساء والأولاد، وصبغ البيض، وتجديد الكسوة، والخروج إلى ظاهر البلد بزي التبهرج، وشطوط الأنهار، فإنَّ في هذا إحياء لدين الصليب، وإحداث عيد، ومشاركة المشركين, وتشبهًا بالضالين"."

وفي مُشابهتهم من المفاسد أيضًا:

أنَّ أولاد المسلمين تنشأ على حُب هذه الأعيادِ الكُفريَّة لما يُصنعُ لهم فيها من الرَّاحات والكسوةِ والأطعمةِ, وخبزِ الأقراص, وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت