الصفحة 15 من 41

صلى الله عليه وسلم، وقتادة حافظ. وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي، وإسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالوا: ثنا أبو العباس الأصم، أنا العباس بن الوليد، أنا عقبة بن علقمة، حدثني الأوزاعي، حدثني أبو عمار، عن عائشة، أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها قال: فأمرتهن أن يستنجين بالماء، وقالت:"مرن أزواجكن بذلك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله"قال: وقالت:"هو شفاء من الباسور". قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا مرسل، أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة"."

فظاهر صنيع الحافظ الزيلعي أنه نسب قول:"هذا مرسل أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة". للإمام أحمد على ظاهر السياق الذي ظهر له من كلام الإمام البيهقي، وهذا ما قاله في"نصب الراية (1/ 214) :"قال البيهقي: ورواه أبو قلابة. وغيره عن معاذة العدوية، فلم يسنده إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقتادة حافظ، ثم أخرج عن الأوزاعي، قال: حدثني أبو عمار عن عائشة أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، فأمرتهن أن يستنجين، وقالت: مرن أزواجكن بذلك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وقالت: هو شفاء من الباسور، انتهى. ثم قال: قال الإمام أحمد: هذا مرسل، أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة، انتهى.

وهو أيضًا صنيع الإمام الألباني رحمه الله، فقد قال في"إرواء الغليل" (1/ 83) :"رواه أحمد (6/ 93) والبيهقي عن شداد أبي عمار، عن عائشة أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها فأمرتهن أن يستنجين بالماء، وقالت: مُرْنَ أزْوَاجَكُنَّ بذلك فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله، وهو شفاء من الباسور. ورجاله ثقات لكنه منقطع، قال البيهقي عقبه:"قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا مرسل، أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة". انتهى كلامه رحمه الله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت