فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 171

التردد إذ سارع بالاندفاع داخلا كالقذيفة .. لكن كان الرجل يقظا على غير ما أحتسب فعاجله قبل أن يعبر البوابة بإمساكه من كتفية، صرخ مستغيثا صرخة كاد أن ينشق لها بدنه الرهيف، وفى أنين مبعثه الخوف من أن يتمزق ثوبة اليتيم المتفكك الانسجة اكثر - قليلا - من الخوف على حرمانه من الدراسة، بيند انه لحظة المنكود علا عويل الجرس في تلك اللحظة منذرا التلاميذ بالتجمع لدخول الفصول فلم يسمح صراخه أحد .. ولا هو نفسه، ثم بسرعة رهيبة أغلقت البوابة دونهما، ووجد"سامح"نفسه خارج أسوار المدرسة وحيدا في قبضة الرجل الغريب الذى ما إن إطمأن إلى انه لن يسمح له بالدخول بعد الميعاد حتى أولاه ظهره وانصرف تاركا إياه ينعى يوما ضاع من حياته متباكيا في صمت برهة أسرع بعدها في الابتعاد عن المكان قبل أن يطل عليه البواب العجوز ويراه فيظن أنه جاء بعدالميعاد، وقد كان هذا شيئا تعافه نفسه ذلك أن العجوز يعرفه خير المعرفة وهو يعطف عليه لأنه فقير مثله ولأن أباه مات في المعتقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت