وأجال البصر حوله في شداه .. كمن يبحث عن شئ بعينه ومع ذلك لاحظ أن الحديقة لم تزل خالية إلا من بعض العجائز الذين عادوا إلى أحلامهم الزرقاء، يحدقون بأعين زائفة .. مجهدة .. في لا منظور الذكريات ثم غير العشب والأشجار .. لم يكن لأحد وجود يرى .. غير الفراغ غير المرئى .. ولم يكن لصوت غير صوت العصافير وجود يسمع .. غير صوت السكون اللا مسموع .. !