فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 171

وكلماته المغتصبة وجرمه الفحل تبدو كأنها إحدى شخصيات الحلام المزعجة .. ثم صوته المهذب قائلا: آسف .. يا الهى يبدو كصوت كابوس! .. وبعد أأصير الى تلك الحال .. أفكر في ضعف .. لم لا أنسى ما حدث برمته .. وأعتبر ضياع هذا اليوم أجازة منحتها لنفسى .. !""

-سامح .. !

من .. من .. يخيل اليه ان صوتا يناديه ....

-سامح .. !

من .. ؟ ... آه .. ! ... توقف عن السير والتفت الى الوراء وهتف بصوت مستجير:

-عارف يا صديقى .. !

ودنا منه صديقه عارف مبادرا إياه بسؤاله مشدوها:

-لا أصدق عينى .. أنت في هذا الوقت بالذات وبتلك الأفكار الشادرة في رأسك .. وفى هذا المكان و .. ؟

-ومع ذلك انا يا عارف يا صديقى .. يا من نلت جائزة التفوق في العام الماضى .. !

-وهل .. ؟

نطقها وهو يؤمى برأسه ويغمز بعينية بطريقة ذات مغزى فأسرع سامح يدافع عن نفسه كمن يذود عن شرفه نعتا كريها قائلا وعيناه تدمعان كمدا واحتقانا:

-كلا يا عارف .. أنت تعلم أننى لست من هؤلاء .. !

-حتما لست منهم ..

قالها الصديق وهو يطأطئ رأسه أسفا ليدارى الخجل الذى تعلق بأهداب عينية فساد الصمت برهة قطعه سامح بقوله:

-لماذا نقف هكذا .. أنا أنظر الى السماء في كبرياء .. وأنت تحملق في الأرض خجلا وتكاد لشدة خجلك أن تسقط عينيك أرضا .. هيا يا رفيقى .. يا فارس السنة الماضية .. دعنا نسير .. لكن قل لى أولا ..

ثم سكت لحظة يفكر وأضاف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت