المبحث الرابع: الشواهد النحوية في الرأي الوسط.
المبحث الخامس: المذاهب النحوية في الرأي الوسط.
أمَّا الفصول، فهي:
الفصل الأول: الرأي الوسط في العوامل النحوية.
الفصل الثاني: الرأي الوسط في العلامة الإعرابية.
الفصل الثالث: الرأي الوسط في الممنوع من الصرف.
الفصل الرابع: الرأي الوسط في الضمائر.
الفصل الخامس: الرأي الوسط في التقديم والتأخير.
الفصل السادس: الرأي الوسط في الذكر والحذف والتقدير.
الفصل السابع: الرأي الوسط في العوارض.
الفصل الثامن: الرأي الوسط في النيابة.
الفصل التاسع: الرأي الوسط في مسائل تركيبية وغير تركيبية مختلفة.
الفصل العاشر: الرأي الوسط في معاني بعض الأدوات.
الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، حمدًا يوافي عظيم نعمه، ويُكافئ جليلَ مننه، ثم الصَّلاة والسَّلام على إمام الهدى، ورحمة الله للبشر، وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.
وبعد رسوِّ القلم على ساحِل الأمل، بعدَ رحلة البحث والمفاتشة، والتنقيب والمناقشة، أسأل الله - جلَّت قدرته - أنْ أكون قد وُفِّقتُ في دِراسة هذا الموضوع، فإن كان ذلك فهو {مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل: 40] ، وإنْ كانت الأخرى فذلك فضلُ ربي يُؤتِيه مَن يشاءُ ويمنعه عمَّن يشاء، والله على كلِّ شيءٍ قدير، فله الحمدُ والشُّكر على كلِّ حال وفي كلِّ حين.
وأي حال أقدم هذا التقرير أُلَخِّصُ فيه البحث، وأُفصِحُ عن مهمِّ نتائجه.