والدليل على وضع رواية الولادة هذه في زمن متأخر أن الكليني صاحب أعظم كتاب بعد القرآن عند الشيعة لم يشر الى هذه القصة من قريب او بعيد وهو الذي لم يترك شيئا يخص الأئمة إلا وذكره في كتابه الكافي فأين ذهب عنه تواتر هذه القصة المزعومة؟ .
هذه الرواية اليتيمة في كتب السنة رواها ابن المغازلي . والرجل كما وصفه أهل العلم من أهل السنة (حاطب ليل) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ابن المغازلي في (مناقب علي ابن أبي طالب) . جاء في ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن، المعروف بابن المغازلي: من أهل واسط، والد مُحَمَّد الذي قدمنا ذكره، سمع كثيرا وكتب بخطه وحصل، وخرج التاريخ وجمع مجموعات، منها الذيل الذي ذيله على «تاريخ واسط» بحشل ومشيخة لنفسه، وكان كثير الغلط، قليل الحفظ والمعرفة.
ووجدت له ترجمة في كتاب الشيعة (الذريعة) للطهراني رقم الترجمة 7286
قال: مناقب ابن المغازلى كتاب جليل لا أعرف مولفه، مرتب على مطالب رابعها في مناقب أمير المومنين ع و فيه مقاصد، الخامس و العشرين منها في ذكر أولاده ثم أولاد سائر الأئمة إلى الحجة ع و ذكر احوالهم، رايته في خزانة آل السيد عيسى العطار ببغداد.
أما روايات الشيعة فأسانيدها (مظلمة جدا) ومتونها غرائب.وسأذكر جميع مارواه الشيعة في كتبهم في هذه القضية واقوم بتخريجها على مبانيهم وللنظر هل صدقوا بإدعاهم التواتر ؟وهل هناك رواية صحيحة واحدة في كتبهم تثبت هذه القضية؟أم إن إدعائهم التواتر وصحة أسانيد تلك الرواية كذب محض.
والروايات في ذلك قسمين: روايات مسندة وروايات غير مسندة.