القسم الأول: الروايات المسندة وقد رويت من طريقين. الطريق الاول:مداره على يزيد بن قعنب وقيل (قعيب الرياحي) والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. الطريق الثاني: مداره على جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله عنه.
والطريق الأول والثاني لا يتفقان في المتن أبدا، وسوف اذكر سند الطريق الأول ثم أذكر بعد ذلك متنه وهكذا.
الطريق الأول الرواية الأولى: رواها شيخ الطائفة الطوسي في كتابه المجالس والأمالي قال:
قال محمّد بن أَحْمَد بن شاذان، حدثني سهل بن أَحْمَد قال: حدثنا أَحْمَد بن عمر الربيعي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن العباس بن عبد المطلب: كان العباس بن عبد المطلب ويزيد ابن قعنب. أمالي الطوسي.
قلت:هذا الإسناد واه جدا (2) .ومن تأمل فيه وفي رأسه عقل لاقسم بالله ثلاثا أنه موضوع مركب عن الثقات ؟فالسند يقول:عن انس بن مالك عن العباس بن عبد المطلب ، كان العباس بن عبد المطلب؟! فكيف يقول العباس كان العباس..؟!والغريب أن شيخ الطائفة الطوسي وكذلك عموم علماء الشيعة الذين أثبتوا هذه الرواية في كتبهم لم يتطرقوا لهذا الخلل الواضح في سند الرواية فقد مروا عليه مرور المصدق بزور الكلام.
(2) تخريج سند الطوسي الأول:
محمد بن أحمد بن شاذان لا يساوي قشر بصلة عند السنة سماه الذهبي دجالا وهو عند الشيعة (ثقة) .