أما قوله عن زكريا بن يحيى أنه الساجي الثقة فهذه كذبة آخرى تضاف لما سبق، لأن أبا داود نفيع توفي ما بين 100الى 110 كما أثبته الذهبي في تاريخه ، والساجي توفي سنة 307هـ.فيحتاج ان يكون عمره أكثر من 200سنة حتى يدرك أبا داود نفيعا بن الحارث ؟.
وزكريا بن يحيى مشترك مع العديد من الاشخاص في كتب الرجال الشيعية سبعة منهم مجهولين. ولا أدري حقيقة من هو ذا ،ولكن قطعا ليس الساجي والذي هومن أوعية العلم عند السنة وحاشاه ان يروي هذه الرواية السمجة الباطلة.
وقتادة وهو ابن دعامة مدلس وقد عنعنه ولم يصرح بالسماع كما هو ظاهر السند.ويزيد بن قعنب لم يذكر في كتب الفريقين إلا يزيدا بن عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي وهذا في القرن الثالث وذاك في العصر الجاهلي قبل البعثة فيستبعد .
الطريق الأول الرواية الثانية: رواها أيضا شيخ الطائفة الطوسي نفس المصدر قال: (( أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أَحْمَد بن الحسن ابن شاذان، قال: حدثني أَحْمَد بن محمّد بن أيوب، قال: حدثنا عمر بن الحسن القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبو حبيبة، قال: حدثني سفيان بن عيينة عن الزهري عن عائشة: كان العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب جالسين...ثم ساق الرواية.
قلت:وهذا إسناد مظلم لعله مركب من قبل أحمد بن محمد بن أيوب (مجهول عين) عند الفريقين، وعلل أخرى كثيرة آخرى (3) .
(3) تخريج أسناد الطوسي الثاني:أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان مر ذكره في الرواية الأولى فروايتي الطوسي عن طريقه وهو ثقة عند الشيعة ، متروك عند أهل السنة.