الصفحة 17 من 19

17] «جامع الأخبار» (ص110) ، «بحار الأنوار» (75/412) .

[18] «وسائل الشيعة» (11/470) .

[19] «بحار الأنوار» (75/421) .

[20] «جامع الأخبار» (ص110) ، «بحار الأنوار» (75/412) .

[21] «كشف الغطاء» (1/61) .

[22] «الكافي» (3/381) ، «وسائل الشيعة» (8/304) ، «بحار الأنوار» (85/98) .

[23] «تهذيب الأحكام» (3/273) ، «وسائل الشيعة» (8/304) .

[24] المقتدى به في نحلتهم هو من يدعون إمامته، وهو مهديهم الغائب منذ سنة 260هـ إلى اليوم، والذي لا حقيقة له إلا في خيالاتهم، وأساطير معمميهم.

[25] يشير بذلك إلى تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنتيه رقية وأم كلثوم - رضي الله عنهما - لعثمان رضي الله عنه، وأن ذلك وقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل التقية بزعمهم، كما قالوا مثل ذلك في أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه زوج ابنته أم كلثوم لعمر رضي الله عنه على سبيل التقية، كما أنه بايع بزعمهم أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم تقية، وجاهد معهم وصلى خلفهم ولم يخالفهم في شيء تقية، فما الحيلة مع من هذه عقيدته؟!

[26] «كشف الغطاء» (1/265) .

[27] «أمالي الطوسي» (1/199) ، «وسائل الشيعة» (11/466) ، «بحار الأنوار» (75/395) .

[28] لأن التقية في الإسلام غالبًا إنما هي مع الكفار، قال تعالى: {إلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران: 28] ، قال ابن جرير الطبري: «التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم» (تفسير الطبري: 6/316 تحقيق شاكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت