والتقية رخصة في حالة الاضطرار، ولذلك استثناها الله - سبحانه - من مبدأ النهي عن موالاة الكفار فقال - سبحانه: {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28] .
[29] «الخطوط العريضة» (ص11) .
[30] انظر: «حاشية مختصر منهاج السنة» للبرقعي (ص65) ، نقلًا عن «منهج البرقعي وجهوده في الرد على الشيعة الاثني عشرية» رسالة دكتوراه للباحث خالد بن عبدالمحسن التويجري (ص353) .
[31] «المقالات» للكوثري (ص158) .
[32] انظر: «الوشيعة» (ص أ) طبعة الخانجي.
[33] «ميزان الاعتدال» (1/6) .
[34] ويكفي الاطلاع على بعض أبواب الكتاب لتدرك بعد من يعتمد عليه عن الإسلام، كما يكفي أن تعرف أن مؤلفه الملقب بـ «ثقة الإسلام» ليس له من الإسلام نصيب؛ لأنه كان يعتقد بتحريف القرآن، ولذلك قال عنه الشيخ محمد أبو زهرة: «فإن من هذا اعتقاده فليس من أهل القبلة» (الإمام الصادق ص440) .
[35] «روضات الجنات» للخوانساري (6/116) ، «مقدمة الكافي» لحسين علي (ص25) .
[36] انظر: «تفسير الصافي» المقدمة السادسة (1/52) ، «الحدائق الناضرة» يوسف البحراني (1/5) .
[37] «النواقض» (الورقة 109، 110) (مخطوط) .
[38] انظر: «المصدر السابق» (الورقة 87، 103، 151) .
[39] مجلة «الرسالة» (مجلد 3 ص1614) مقال بعنوان «السنيون والشيعة وموقفهما اليوم» لمحمد رضا المظفر.
[40] انظر: «الدستور الإيراني» (ص20) .
[41] انظر: «الشيعة» لمحمد صادق الصدر (ص127) ، «أعيان الشيعة» (1/288) ، «مفتاح الكتب الأربعة» (1/5) ، «منهاج عملي للتقريب» للحائري (مقال نشر في مجلة رسالة الإسلام في القاهرة، كما نشر مع مقالات أخرى منتخبة من المجلة باسم «الوحدة الإسلامية» ص233) .