فيا قوم: كيف تؤمنون بأن الفرقة الناجية هي التي وصفها صلى الله عليه وسلم بقوله:"هي من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي"، وبقوله صلى عليه وسلم"فعليكم بسُنّتي وسُنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي"ثم تلتمسون النجاة في موالاة ومحالفة من يحرِّفون دينه صلى الله عليه وسلم، ويرفضون سُنَّته، ويلعنون أصحابه، ويكفرونهم، ويسمون كلابهم بأسمائهم؟ وكيف تلتمسون التمكين للإسلام في الأرض، وهو مرهون باتباع منهاج النبوة كما قال صلى الله عليه وسلم:"... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"وما أبعد الفرق بين منهاج النبوة ودين الشيعة الإمامية الذين زين لهم سوء عملهم فرأوه حسنًا؟!!.
5ـ عقائدهم الفاسدة في الإمامة، والبَدَاء، والرجعة، والجفْر والغيبة، والعصمة، والتقية...الخ، وقد نصت عليها مفصلة كتبهم"المقدسة".
فهل بعد هذا لا يجرؤ عاقل منصف فضلًا عن سني موحّد أن يكذب على الله، ويضلل الناس بدعوى أن الشيعة الإمامية مذهب"فقهي"خامس"وأنهم لا يخالفوننا في أصول الدين { سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } [النور:16] ."
ولا زال أهل العلم في كل عصر يفضحون عقائدهم، ويكشفون زيفهم، ويدحضون باطلهم، وهذا الإمام أبو يعلى -رحمه الله- يقول مبينًا عدم جدوي مناظرتهم لاختلاف معنا في الأصول ومصادر التلقي:"... ولو ذهب ذاهب إلى ترك مناظرة الروافض ومكالمتهم لكان قد ذهب مذهبًا ليس ببعيد، وذلك أن المتناظرين إنما يتناظرون ويُردَّان إلى أصل قد اتُّفِق عليه، والأصول التي ترجع إليها الأمة فيما اختلفت فيه إنما هي الكتاب والسُّنة وإجماع الأمة وحجج العقول، وهذه الأصول الأربعة لا يمكن الرجوع إليها على قول الرافضة"ا هـ.
ولما سئل علامة الشام بهجت البيطار عن جواز التعامل مع الشيعة قال رحمه الله:"يجوز التعامل معهم سياسة واقتصادًا أسوة بالدول والشعوب التي تعاهدت مع اختلاف في الأوطان والأديان، وبالله المستعان"ا هـ.