الصفحة 7 من 14

2ـ رفض حجية السنة النبوية الشريفة؛ لأن رواتها من الصحابة - في نظرهم- كفرة زنادقة مرتدون عن الإسلام، وأعلام الأمة وأئمتها كذلك، فمِن ثمّ لا يعترفون بصحيح البخاري ولا صحيح مسلم، ولا كتب السُّنن، والمسانيد، وكذا يرفضون حجية الإجماع بدعوى أن الأمة يجوز أن تجتمع على ضلالة، وأنها معصومة بقول الإمام.

3ـ غلوهم في أئمتهم إلى حد رفعهم فوق مقام الأنبياء عليهم السلام؛ بل إضفاء صفات الربوبية عليهم، كقول الخميني مثلًا:"إن للإمام مقامًا محمودًا وخلافة تكوينية تخضع لولايتها جميع ذرات هذا الكون، وأن الأئمة علموا ما كان وما يكون، ولا يخفي عليهم شيء، وأنهم منزهون عن السهو والخطأ، وأن لهم حرية التصرف والاختيار في تحليل شيء أو تحريمه"ويجوزِّون الاستغاثة بغير الله مطلقًا كقولهم:"يا مهدي! أدركني، يا زَهْرا ! نستعين بكِ"، ويهجرون المساجد، ويعمرون المشاهد، ويعبدون قبور الأئمة، فيذبحون عندها، وينذرون لها، ويحلفون بها، ويستغيثون بهم في طلب الحاجات وكشف الكربات، ويسجدون إلى قبورهم، ويستقبلونها في صلاتهم، وهذا الخميني يقول في بعض كتبه:"طلب الحاجة من الحجر أو الصخر ليس شركًا، وإن يكن عملًا باطلًا"ا هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت