الصفحة 11 من 14

ولا ندري لماذا لم يشر المفتي إلى العقائد وأصول الدين؟ وماذا يقول في نكاح المتعة وغيره من شذوذ الرافضة؟ ومن الجدير بالذكر أن بعض علماء الأزهر قد تصدوا لفكرة التقريب، وأنكروا هذه الفتيا المذكورة، منهم مفتى مصر الأسبق الشيخ حسنين مخلوف -رحمه الله تعالى-.

إن عبارة"الشيعة الإمامية مذهب فقهي خامس، لها نظائر يروج فيها حلبة السياسة الماكرة، ولها آثار خطيرة يبوء بإثمها الذين تفوَّهوا بها دون علم ولا وعي."

ـ لأنها تدعو إلى تبسيط ما لا يمكن تبسيطه، والتهوين من شأن مصاب جليل، وخطب جسيم.

ـ وفيها فتنة الرافضة بدينهم، إذ يرون أهل الحق يقرون ما هم عليه، ويسوونه بما أنزل الله عز وجل في قضايا الخلاف بين السنة والشيعة، وبدل أن يدعوهم إلى التوبة من بدعهم وضلالهم يخلعون على مذهبهم صفة الشرعية، والحجية، مما يثبت كيانهم، كيف لا وقد اعترف بهم قادة الحركات الإسلامية إلا من عصم الله؟!

ـ وفيها فتنة للشباب من أهل السنة وتغرير بهم، مما يسهل عملية انتشار سرطان التشيع بينهم، وتمرير أفكارهم المسمومة في أوساط أهل السنة التي تشكوا من ضعف بل انعدام المناعة العقيدية ضد هذه السموم، وقد يتسبب هذا في أن يُهرع العديد منهم إلى جامعات إيران بصدر رحب، وقلب مفتوح لدراسة عقيدتهم ومنهجهم ثم الانطلاق في أرجاء الأرض للتبشير بها، بعد أن أعطاهم الدعاة المذكورون الضوء الأخضر بمثل هذه المقولات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت