و هذا أكبر دليل أن امرأة المتعة ليست زوجة , فلا توجد زوجة مستأجرة في القرآن باتفاق السنة والشيعة , ولا توجد زوجة هي بمنزلة الإماء , فأما زوجة وأما ملك يمين .علمنا في الفقه الإسلامي إن عقد الإجارة يعني بيع المنافع، أي الانتفاع بالعين مقابل أجر معلوم، وقد تكون الإجارة لفرد أو مجموعة من الناس كتأجير البيت والسيارة، وإذا كان الانتفاع هبة بدون مقابل فهذا عقد إعارة. وهذا أمر معلوم واضح يتعامل به الناس والأمر العجيب الغريب الذي تستقبحه الطبائع السوية، والكرامة الإنسانية، هو استئجار فروج النساء وإعارتها،فلم نعلم إن دينا أو مذهبا يبيح ويحلل استئجار فروج النساء وأدبارهن و إعارتها !! ولا ريب أن هذا ليس من الإسلام في شيء لان الإسلام سمح للرجل أن يتزوج أربعا ، فقولهم ( فأنهن مستأجرات ) هو نفس ما يقال للمومسات الداعرات (مستأجرة) . أما الزوجة الشرعية فهي الأم بعطفها وحنانها لأبنائها والسكن والمودة والرحمة لزوجها وكل مسلم يفتخر أن والده فلان وأمه فلانة يعيش بينهما يحوطانه بالرعاية والحنان وهو يفخر بهما وبذكرهما أتراه يفخر إن قيل له فلان ابن فلانة من زواج المتعة ؟!! ولأنها تمتعت كثيرًا فلا تدري من والده !!وان عرفت والده فليس هذا الوالد ملزمًا بنسبة هذا الولد إليه ، فابن من يكون ؟ ابن الشعب أم ابن أمه ؟! وأمه مشغولة من متعة إلى متعة؟!!فهذه الروايات قد فتحت باب الاجارة على مصراعيه كما سبق ويأتي، قال تعالى ?يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا? .
التشريع الثاني:: مادامت مستأجرة فيجوز نكاح أكثر من أربع مستأجرات في آن واحد [4] .
1)عن بكر بن محمد قال: سألت أبا الحسن عن المتعة أهي من الأربع ؟ فقال: لا .