قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِيَ الصَّادِقَ (ع) هَلْ لِلْمَأْمُورِ المُنْتَظَرِ المَهْدِيِّ (ع) مِنْ وَقْتٍ مُوَقَّتٍ يَعْلَمُهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ: حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ ظُهُورَهُ بِوَقْتٍ يَعْلَمُهُ شِيعَتُنَا. قُلْتُ: يَا سَيِّدِي! وَلِمَ ذَاكَ؟! قَالَ: لِأَنَّهُ هُوَ السَّاعَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ... الآيَةَ} » [1] .
توضيح: رأينا من الضروري قبل أن ننقل بقية الرواية أن نوضح ما في بدايتها هذه من كذب الراوي وتناقضه الواضح:
أولًا: الآية التي استشهد بها تتعلق بالقيامة الكبرى لأن الله بين أن الناس كانوا يسألون النبيّ عن ميعاد القيامة فأُجيبوا بأن علمها عند الله وحده.
ثانيًا: الآية تنفي أي علم بالساعة لأحد من الخلق وتؤكِّد أن علمها منحصر بالله، ولكن الرواية تبين أن الشيعة لهم علم بها!!
وأما بقية الرواية فيواصل الإمام [حسب ادعاء الراوي] قوله للمفضل:
(1) حديث المفضل بن عمرو الطويل هذا أورده المجلسي في «بحار الأنوار» ، الطبعة الجديدة ذات ال 110 أجزاء، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1404 هـ.، ج 53/ ص 1 إلى 14.