رُوِيَ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ [1] عَنْ عَمْرِو بْنِ الفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ عَنِ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ [2]
(1) «محمد بن نُصَيْر» ملعون على لسان الإمام علي بن محمد النقي [الإمام الهادي] ، ووصفه علماء رجال الشيعة بأنه «غال» وأنه «بصري ضعيف» ، وقال عنه العلامة الحلي في رجاله (ص 273- 274) : «كان من أصحاب أبي محمد العسكري عليه السلام فلما مات ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب الزمان وادَّعى النيابة ففضحه الله تعالى . قال سعد بن عبد الله: كان محمد بن نصير النميري يدَّعي أنه رسول نبيٍّ وأن عليَّ بن محمد [الهادي] أرسله، وكان يقول بالتناسخ، ويغلو في أبي الحسن (ع) ويقول فيه بالربوبية.» .
(2) قال النجاشي (450هـ) ، في رجاله [طبع قم، 1407هـ، ص416] : «المُفَضَّل بن عُمَر أبو عبد الله وقيل أبو محمد، الجُعْفِيّ، كوفيٌّ، فاسدُ المذهب، مضطربُ الرواية، لا يُعبأ به. وقيل إنه كان خطَّابيًا. وقد ذُكِرت له مصنفات لا يُعَوَّل عليها.» . وذكر العلامة الحلي والممقاني وآخرون أنه كان يحدث بمنكرات وأحاديث كذبٍ موضوعة وكان خطابيًا. ووصفه أحمد بن الحسين بن الغضائرى (قبل 450 هـ) في رجاله [ط2، قم، مؤسسه اسماعيليان، 1364 هـ. شمسي، ج6/ص 131] بقوله: «المُفَضَّلُ بْنُ عُمَر الجُعْفِيُّ أبو عبد الله، ضعيفٌ متهافتٌ مرتفعُ القول خطابيٌّ وقد زيد عليه شي ء كثيرٌ وحمل الغلاةُ في حديثه حملًا عظيمًا، ولا يجوز أن يُكتَب حديثُهُ وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام..»