ثم نسأل: ما هي فائدة مثل هذه الحجة؟؟ ما الهداية والإرشاد المرتجى من مثل هذه الحجة؟؟ ثم لماذا لا نجد أي ذكر في القرآن الكريم لهذا الإمام المحجوب الغائب؟؟ فهل الإيمان بالمهدي الذي يجب - حسب قولهم - أن يعيش المؤمنون في كل لحظة في انتظار خروجه، أقل أهمية من الإيمان برجال عاشوا في الماضي ومضت على وفاتهم قرون متمادية مثل لقمان وذي القرنين، حتى يذكرهم الله في القرآن ولا يأت على إمام الشيعة بذكر؟!! هل طريقة الكتاب في هداية الناس أن يوضح بالتفصيل الأمور ذات الأهمية الأقل، ويكتم الأمور ذات الأهمية الأكثر والأخطر؟!
تاريخ ولادته:
يروي الشيخ الصدوق في كتاب «إكمال الدين» عن «عَقِيدٍ الخَادِمِ» أن ابن الإمام الحسن العسكري ولد في ليلة الجمعة من شهر رمضان سنة 254هـ، ولكنه يروي في الكتاب ذاته عن السيدة «حكيمة» أن ولادته كانت في النصف من شعبان سنة 255هـ. وهناك رواية أخرى في الكتاب ذاته تقول إن إمام الزمان ولد في الثامن شهر شعبان سنة 256هـ. أما بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي الموصلي (693هـ) فقال في كتابه «كشف الغمة» إن ولادة الإمام كانت في الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 258هـ!
كيفية نموّه: