1-الهدف من خلق الإنسان هو الحركة نحو الله أي نحو الكمال المطلق والتكامل المعنوي في جميع أبعاده.
2-لا شك أن الإنسان لا يمكنه طي ذلك الطريق دون إرشاد هاد معصوم ومعلِّمٍ سماويٍّ.
والنتيجة هي أن بعث الأنبياء ونصب الأئمة المعصومين بعد نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم ضرورة حتمية وإلا للزم عن ذلك نقض الغرض مِنْ قِبَلِ الله» [1] .
تحليل الدليل ونقده:
كما هو معلوم بوضوح، الأدلة التي ذكرناها هي ذات مدلول عام وتسعى إلى إثبات ضرورة وجود هداة مرشدين (سواءً النبيّ أم الإمام) بين الناس. ولكن من الجيد أن نقوم بتحليل ودراسة مقدمات تلك الأدلة:
(1) مكارم شيرازي، ناصر: 50 درس في أصول العقائد.