الصفحة 4 من 149

1 ــ أبو الحسن زُرارة بن أَعْيَن بن سُنسُن (المتوفى عام 148 أو 150هـ) الشيباني بالولاء، وأصله من الروم. وهو أخو بُكَيْر وحِمْران وعبد الملك، وآلُ أَعْيَن كانوا أكبر بيت بالكوفة من الشيعة، وأعظمهم شأنا، وأكثرهم فقها وحديثا [1] . وكان زُرارة من مشاهير رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام [2] ، وهو من أصحاب الإمامين أبي جعفر الباقر، وأبي عبد اللّه الصادق ــ عليهما السّلام [3] . وقد عُدّ في أصحاب الإجماع الذين أجمعت الشيعة على وثاقتهم، وشهدوا لهم بالفقه، وبأنّه أفقه طبقته. وقيل لجميل بن درّاج: ما أحسن محضرك وأزين مجلسك! فقال: أي واللّه ما كنا حول زرارة بن أعين إلا بمنزلة الصبيان حول المعلم. وفي رسالة أبي غالب الزُراري: كان زُرارة يكنى أبا علي، وكان خَصِمًا جَدِلا لا يقوم أحد لحجّته، صاحبَ إلزامٍ وحجة قاطعة؛ إلا أنّ العبادة شغلته عن الكلام، والمتكلمون من الشيعة تلاميذه.

وله مصنفات منها كتاب «الاستطاعة والجبر» [4] .

(1) - انظر موسوعة أصحاب الفقهاء ـ 2/ 536. من إعداد اللجنة العلمية لمؤسسة الإمام الصادق.

(2) - وفي فهرست النديم ـ ص 276: وزرارة أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام والتشيع. وهو يسميه زرارة ابن أعين بن سنبس. وربما كان في اسم الجد تصحيف.

(3) - وعده البرقي أيضا في أصحاب الباقر والصادق والكاظم ـ عليهم السلام. انظر أبا القاسم بن علي أكبر الموسوي الخوئي: معجم رجال الحديث ـ 8/ 226 ترجمة رقم 4671.

(4) - انظر موسوعة أصحاب الفقهاء ـ 2/ 208، 209. وما فيها تلخيص لما ذكر من المناقب بتراجم زرارة في أمهات المصادر الرجالية عند الاثنا عشرية؛ مثل: رجال البرقي ـ ص 47. واختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) ـ ص 133 برقم 208، 209. ورجال النجاشي ـ 1/ 397 برقم 461. وفهرست الطوسي ـ ص 133، 134 برقم 312. ورجال الطوسي ـ ص 201 برقم 90. ورجال العلامة الحلي ـ ص 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت