وينتهي السيد الصدر بعد ذلك إلى أن الهدف الذي كان يسعى المربي الأعظم ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ لتحقيقه على المستوى العام في تلك المرحلة، هو إيجاد القاعدة الشعبية الصالحة التي يمكن لزعامة الرسالة الجديدة ــ في حياته أو بعد وفاته ــ أن تتفاعل معها، وتواصل عن طريقها التجربة، ولم يكن الهدف المرحلي وقتئذ تصعيد الأمة إلى مستوى هذه الزعامة نفسها، بما تتطلبه من فهم كامل للرسالة، وفقه شامل لأحكامها، والتحام مطلق مع مفاهيمها.