الصفحة 7 من 34

وهكذا يخترع اليهود والمجوس الأحاديث ويلصقونها بأهل البيت وهم بريئون من ذلك طهّرهم الله. وينبغي معرفة أن الشيعة منذ بداية الدولة الصفوية مطلع القرن العاشر الهجري صاروا كلهم غلاة باطنية خبثاء فالإيمان يبنى عندهم على خمس أهمها الإمامة يعني الاعتقاد بإمامة الاثنى عشر وأن الوحي استؤنف ينزل عليهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يعلمون الغيب ولا يخفى عليهم شيء فمن أبواب الكافي باب الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم وباب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء ومن المتفق عليه عندهم الآن أن منزلة الأئمة فوق منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم ولِمَ نبعد كثيرًا فهذا الخميني إمامهم الهالك يقول في كتابه الحكومة الإسلامية ص53: (إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) ويقول أيضًا ص52: (الأئمة كانوا قبل هذا العالم أنوارًا فجعلهم الله بعرشه مُحْدِقين) . وأنهم المتصرفون في الكون (ولهم ولاية وخلافة تكوينية على جميع ذرات هذا الكون) ، ويملكون الدنيا والآخرة، وأن لهم حق التشريع والتحليل والتحريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت