الصفحة 8 من 34

ثم ابتدع لهم الخميني في هذا العصر ولاية الفقيه وهي أن الفقيه يلي ما يليه الإمام من أمور الدين وله عليهم حق الإمام فله أن يلغي الصلاة والصوم و الحج إلخ كما هو منصوص كتبهم ففي كتاب معاهدة الإمام أن الإمام لو أمر بعدم ضرورة عبادة الله فإنه يُطاع ، هذا مع أن عبادة الأئمة والطواف بقبورهم وأوثانهم ودعائهم من دون الله والسجود على أعتابهم من أكبر القرب عند الرافضة فإذا استغاثوا فبهم وإذا ذبحوا فلهم وإذا توسلوا فبذواتهم وقبورهم فالغالب عليهم الشرك في كل شؤونهم ويعدّونه طاعة وإنما الشرك عندهم طاعة غير الأئمة وعلاوة على هذه الطامات المهلكات فهم جهمية معتزلة في الصفات فلا يثبتون لله صفة فلا يراه سبحانه المؤمنون يوم القيامة ولا يؤمنون باستوائه على عرشه في السماء ولا يؤمنون بنزوله في ثلث الليل الآخر والقرآن مع اعتقادهم تحريفه يقولون عنه مخلوق وهكذا جمعوا مع ضلالاتهم كل ضلالات المعتزلة في حين كان شيوخهم الأوائل مجسِّمة كهشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي ونحوهم إذ كانوا يعتقدون أن الله جسم مجوف إلى السرة وبعدها مصمت ثم تحوّل الرافضة بعدها إلى الاعتزال والتجهم ومن طامّاتهم عقيدة البِداء المتضمنة نسبة الجهل إلى الله سبحانه وتعالى. وعقائدهم التي يخالفون فيها المسلمين أهل السنة كثيرة لأنهم حريصون على هذه المخالفة في كل شيء ويعدّونها من أساسيات دينهم بل من عقائدهم أنهم خُلقوا من طينة غير طينة المسلمين هذا مع سجودهم أخزاهم الله على أوثان صغيرة على شكل فخّارات يأتون بها من طين الوثن المبني على القبر المنسوب للحسين في كربلاء ومن معتقداتهم في كربلاء أنها أفضل بكثير من مكة والمدينة ولذا يرون الحج إليها أفضل وأهم من الحج إلى مكة ومن كتبهم مناسك حج المشاهد (أي القبور) لشيخهم ابن المفيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت