الصفحة 6 من 34

والذي يتأمل كتب القوم لا يشك أن القائم الذي ينتظر الشيعة خروجه إنما هو المسيح الدجال الذي ينتظره اليهود لا سيما أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدّجال يخرج من خراسان موطن الرافضة وأنه يتبعه من يهود أصفهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة فتأمل. أما الأصول الفارسية المجوسية للديانة الشيعية فظاهرة لا تحتاج إلى أدلة كثيرة وأكبر برهان على ذلك اقتصار التشيع في العصور السابقة بل وفي هذه العصور إلا ما ندر على الفرس، وكثير من هؤلاء الفرس الحاقدين دخلوا في الإسلام ظاهرًا ليتخلصوا من دفع الجزية ثم عن طريق بدعة التشيع وتسترهم بموالاة آل البيت شفوا أنفسهم بسب الصحابة الذين هدّوا عروشهم وقضوا على ملكهم لاسيما عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تم هذا الفتح في عصره ولذا يتخذون يوم قتله عيدًا (1) ويعظمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي ويسمونه بابا شجاع الدين وله الآن في إيران في مدينة كاشان مشهد يتبرّك الإيرانيون بزيارته (2) ، ومما يدل على الآثار الفارسية في الديانة الشيعية الاحتفال بعيد النيروز عيدًا رسميًا في ظل ما يسمى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولقد افتخر الرئيس الإيراني السابق رفسهُ جانِّي بالجاهلية الفارسية المجوسية قائلًا: (حضارتنا منذ ثلاثة آلاف سنة) . والناظر في كتبهم يجد الحقد على العرب واضحًا فمما رواه المجلسي في بحار الأنوار (52/ 333) وهو من كتبهم المعتمدة رواية:"اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لن يخرج مع القائم منهم أحد"يعني أن أتباع القائم (المسيح الدجال) هم الفرس فقط. وفي رواية (62/349) :"ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح". وفي أخرى:"إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف"وكذا اقتصارهم على موالاة أولاد الحسين من زوجته شهربانو بنت كسرى لاعتقادهم أن دماء كسرى صارت في ذرية ابنته (1) . وأكثر الغلو في الأئمة ذو أصول مجوسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت