الصفحة 3 من 34

والأئمة الذين يغلو فيهم الشيعة هم في الواقع أحد عشر فقط علي رضي الله عنه وعشرة من ذريته: الحسن بن علي ثم أخوه الحسين ثم ولده علي زين العابدين ثم ولده محمد الباقر ثم ولده جعفر الصادق ثم ولده موسى الكاظم ثم ولده علي الرضا ثم ولده محمد الجواد ثم ولده علي الهادي ثم ولده الحسن العسكري وهذا الأخير توفي عقيمًا عام 260هـ ولم يُعَقِّب ذرية ولكن غلاة الرافضة بعد ذلك الحين اخترعوا ثاني عشر فاختلقوا أن للحسن العسكري ولدًا يُدعى محمدًا وأنه ولد سنة 255هـ أي قبل وفاة الحسن هذا بخمس سنوات فقط سموه القائم أو الحجة أو المهدي صاحب الزمان، زعموا أن ما يُسمَّى بالإمامة آلت إليه بعد وفاة والده وهو في هذه السن (خمس سنوات) فدخل سرداب دار أبيه في سامراء وغاب فيه من وقته (أي منذ عام 260 هـ) وهم ينتظرون خروجه منذ ذلك الحين فإذا ما خرج أحيا جميع الولاة الذين حكموا المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تاريخه فيقتل ويصلب وهذه عقيدة يسمونها الرجعة، وعائشة وحفصة رضي الله عنهن ممن يُرجَعن فيُصلبن ثمة مع أنهم الآن يلعنونهن مع جملة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويعدون عائشة خائنة كافرة ويقذفونها بالفاحشة والعياذ بالله ويروون في ذلك أحاديث مثل ما قال ابن رجب البرسي أخزاه الله في"مشارف أنوار اليقين صفحة 86": (إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة) . وقد التقيت أنا شخصيًا بثلاثة أشخاص من شيعة العراق كلهم قال عن عائشة: خائنة كافرة واتهمها آخر صراحة بالفاحشة نعوذ بالله من غضب الله. وهذا على مستوى عوامهم فما بالك بعلمائهم أخزاهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت