الصفحة 4 من 34

ودعاء صنمي قريش - يعني أبا بكر وعمر رضي الله عنهما - مشهور عندهم وفيه:"اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها -أي أبا بكر وعمر- وابنتيهما-يعني عائشة وحفصة- اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرّفا كتابك وألحدا في آياتك اللهم العنهما وأتباعهما وأولياءهما ومحبيهما، اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها وسنة غيّروها لعنًا دائمًا لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم والمقتدين بكلامهم إلخ إلخ (1) وهذا الدعاء يقرأ عندهم في الصلاة وغيرها وكان الخميني - على سبيل المثال- يقوله بعد صلاة صبح كل يوم بل إن غالب أورادهم تتضمن لعن الصحابة والطعن فيهم والتبرّؤ منهم (1) وكثيرًا ما يستعملون لعن الشيخين بدل التسمية في بداية الأعمال فهم يكثرون اللعن كثيرًا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء: أُريتكن أكثر أهل النار. قُلن: وبمَ يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن الحديث، فما بالك بهؤلاء الذين مبنى دينهم إنما هو على اللعن والحقد وعلى من؟! على خيرة الله من خلقه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته!!! ومن الطرائف أن الرافضة في حين يحكمون على جمهور الصحابة بمن فيهم أبو بكر وعمر بدخول النار والخلود فيها تجدهم يحكمون بنجاة كسرى ملك الفرس الذي قتله الصحابة رضوان الله عليهم ففي بحار الأنوار (41/4) من كتبهم يروي المجلسي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (إن الله قد خلصه -أي كسرى- من النار وإن النار محرمة عليه) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت