الصفحة 25 من 34

فينبغي على الخطباء والمدرسين بيان خطر الشيعة ولو بالتورية وذلك بالتركيز على ذكر ما يستحقه الصحابة من ثناء ومدح هم له أهل ثم ذم من يتنقصهم وعلى كل من عنده علم القيام بهذا الواجب الشريف -حسب الجهد والطاقة- من نشر فضائل الصحابة وفضح عقائد الشيعة وأساليبهم وتعريتها للجمهور ليعرفوها فلا ينخدعوا بها والتشنيع على الدائرين في فلك الشيعة المداهنين لهم من خطباء الفتنة النفعيين المحسوبين على أهل السنة والذين همُّهم المكاسب والغنائم ولو على حساب دينهم فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس (1) .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يخذل المبتدعين وينصر الموحدين وأن يصرف عن المسلمين ما يُراد بهم من كيدٍ وسوء وأن يكتب لهذه الرسالة القبول وينفع بها جميع المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.

موقع فيصل نور

(1) ينبغي التنبه إلى أن الشيعة المراد الحديث عنهم هنا هم الرافضة أو الاثنا عشرية أو الإمامية أو الجعفرية فكل هذه المصطلحات ألفاظ لمسمى واحد وطائفة واحدة وهم الآن يسكنون إيران وجنوب العراق وجنوب لبنان والبحرين والمنطقة الشرقية في السعودية وفي بعض النواحي من الهند والباكستان. فهؤلاء-عافانا الله منهم- هم المقصودون بهذا البحث ولا ينصرف مصطلح الشيعة في هذه الأزمان إلا إليهم. أما الإسماعيلية أو النصيرية أو الدروز فهذه الفرق وإن كانت نشأت وتفرعت من الرافضة أصلًا وتتفق معها في كثير من عقائدها فلا يشملها الآن مصطلح الشيعة بل هي فرق مستقلة بحالها وهي خارجة عن نطاق هذا البحث وهكذا الشأن في الزيدية القاطنين في اليمن فكن على ذِكْرٍ من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت