الصفحة 26 من 34

1)وفي الحديث الآخر عندهم قال أبو عبد الله: (إذا قام القائم قرأ كتاب الله على حدِّه، وأخرج المصحف الذي كتبه علي. وقال أبو عبد الله: أخرجه علي إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزله على محمد وقد جمعته من اللوحين، فقالوا: لا حاجة لنا فيه، فقال: أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدًا) وفي الرواية المكذوبة الأُخرى سئل: (فهل وقت لإظهاره معلوم؟ فقال عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه) الاحتجاج للطبرسي ص77 ولنا أن نتساءل لِمَ لَمْ يُخرج علي هذا القرآن المزعوم في مدة خلافته لو كان موجودًا؟ إنها لا تعمى الأبصار وهل القائم الذي لن يقوم أبدًا أشجع من علي وأولى حتى يُخرج هذا القرآن؟ ثم يُقال هنا: ما الفائدة من حفظ الله للقرآن عند القائم الذي لا يُعرف متى يقوم ويخرج؟ وكأن القرآن أنزله الله سبحانه لِيُحْفَظَ بعد خروج المهدي لا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم؟ وهل يترك الله البشر هكذا دون كتاب يُعتمد عليه كما يدّعي الشيعة حتى يقوم القائم الذي لن يقوم أبدًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت