أما الباب الأول، ففي موقف الرافضة من نصوص القرآن الكريم، وتحته ثلاثة فصول:
الفصل الأول: إجماع الرافضة على القول بتحريف القرآن الكريم، وتحته ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: إجماع المتقدمين منهم على القول بتحريف القرآن الكريم.
المبحث الثاني: استمرار المتأخرين منهم على مذهب من تقدمهم.
المبحث الثالث: رد قول من زعم أن القول بالتحريف مختلف فيه بين الرافضة.
الفصل الثاني: أنواع التحريف المزعوم عندهم في القرآن الكريم وأمثلته، وتحته ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: زعمهم النقص في القرآن الكريم، وتحته ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: السور التي زعموا أنها حذفت في القرآن الكريم.
المطلب الثاني: الآيات التي زعموا أنها حذفت من القرآن الكريم.
المطلب الثالث: الكلمات التي زعموا أنها حذفت من القرآن الكريم.
المبحث الثاني: زعمهم أن في القرآن الكريم تحريفًا بالإبدال وأمثلة ذلك.
المبحث الثالث: زعمهم وقوع التحريف في ترتيب آيات وسور القرآن الكريم وأمثلة ذلك.
الفصل الثالث: شبههم في قولهم بالتحريف وردها.
وأما الباب الثاني: ففي موقف الرافضة من معاني القرآن الكريم، وتحته فصلان:
الفصل الأول: اعتمادهم التأويل الباطل تفسيرًا للقرآن الكريم وسبب ذلك.
الفصل الثاني: نماذج من تأويلاتهم الباطلة، وتحته مبحثان:
المبحث الأول: الآيات التي أوّلوها بالإمامة عندهم، وما انبثق عنها.
المبحث الثاني: الآيات التي أوّلوها بمن يزعمون أنهم أعداء لهم.
وأما الباب الثالث: ففي ما ترتب على هذين الموقفين من آثار سيئة، وتحته ثلاثة فصول:
الفصل الأول: عدم اعترافهم بعظمة القرآن الكريم وأحقيته للتشريع، وتحته ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: خرق الإجماع على أن القرآن الكريم محفوظ.
المبحث الثاني: جرح عظمة القرآن الكريم بتقديم مصحف فاطمة رضي الله عنها -المزعوم- عليه.
المبحث الثالث: تقديم أقوال أئمتهم على القرآن الكريم في التشريع.