الصفحة 4 من 375

الطبقة الثانية: طبقة المتأخرين، وهم الذين نقلوا أقوال أئمتهم بواسطة المتقدمين وبغير إسناد.

الطبقة الثالثة: طبقة المعاصرين، وهم الذين لا يزالون على قيد الحياة، أو من كانت وفاته قريبة، وذلك للدلالة على أن رافضة اليوم هم رافضة الأمس بلا فرق.

2-ألزمت نفسي بأن لا أنسب القول بتحريف القرآن الكريم إلى أحد من الرافضة إلا مما قاله هو نفسه في مؤلفاته.

3-اعتمدت في نقل أقوالهم بالتحريف على نصوصهم، ولم أنقل عنهم بالمعنى إلا نادرًا.

4-رتبت الآيات التي ادّعوا وقوع التحريف فيها، والتي أدخلوا فيها تأويلاتهم الباطلة على حسب ترتيبها في سورها، وعلى حسب ترتيب السور في المصحف.

5-عزوت الآيات القرآنية إلى سورها بذكر اسم السورة ورقم الآية.

6-قمتُ بتخريج الأحاديث النبوية، مع نقل حكم العلماء عليها إن وجد، ما لم يكن الحديث في الصحيحين أو في أحدهما، فأكتفي بعزوه إليهما فقط.

7-حاولت أن أترجم لكل من نقلت قوله في تحريف القرآن الكريم من الرافضة، مع نقل ثناء علمائهم عليه وتوثيقهم له؛ للدلالة على مكانته العلمية عندهم من كتب رجالهم.

وأما الأعلام من أهل السنة وغيرهم ممن ورد ذكره في هذا البحث فقد قمت بترجمة مختصرة للبعض منهم.

8-ختمت الرسالة بخاتمة ضمنتها أهم النتائج التي توصلت إليها في البحث.

9-وضعت في آخر البحث فهارس فنية للآيات القرآنية وللأحاديث النبوية المرفوعة، وللمصادر والمراجع الشيعية، وللمصادر السنية وغيرها، وفهرسًا عامًا للموضوعات.

خطة البحث:

قد قسمتها إلى: مقدمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة.

ذكرت في المقدمة أهمية الموضوع، وسبب اختياره، والمنهج الذي سرت عليه في كتابة هذا البحث.

وجعلت التمهيد في مبحثين:

المبحث الأول: في تعريف الرافضة، وبيان بعض ما ابتدعوه في الإسلام.

المبحث الثاني: في جهود المسلمين في المحافظة على القرآن الكريم، تحقيقًا لوعد الله تعالى بحفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت