الصفحة 9 من 59

وشهد الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر بالمنزلة العليا في الجنة، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أنفق زوجين من شيءٍ من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب - يعني الجنة، يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام و باب الريان". فقال أبو بكر: ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، وقال هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر". [1] "

ومن نصوص السنة التي تشهد لأبي بكر وعمر بن الخطاب بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة ، فقلت: من الرجال ؟ قال: أبوها ، قلت: ثم من ؟ قال: ثم عمر بن الخطاب ، فعد رجالًا . [2] وشهد النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بأن الله وضع الحق على لسانه يقول به. [3]

(1) - أخرجه البخاري رقم 3666، كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلًا قاله أبو سعيد .

(2) - أخرجه البخاري رقم 3662، كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلًا قاله أبو سعيد.

(3) - رواه أبو داود رقم 2962، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في تدوين العطاء ورقم 3946، كتاب المناقب، باب مناقب عمر بن الخطاب. وابن ماجة في المقدمة، باب فضائل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وباب فضل عمر برقم 108، وراجع صحيح سنن أبي داود للألباني برقم 2566.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت