-قال ابن القيم الجوزية:"وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوليائه وأنصاره، في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم". [1]
-قال محمد بن يوسف الفريابي: إن من شتم أبا بكر يكون كافرًا، ولا: يصلى عليه إن مات؟ ولما سئل كيف يصنع به وهو يقول: لا إله إلا الله؟ قال:لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته". [2] "
-قال أبو المحاسن الواسطي:"إن الشيعة يَكْفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ثبت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن الكريم، وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يَكْفُرون بقوله تعالى: (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين) . [3] "
-قال أبو زرعة عبد الكريم الرازي:"إذا رأيت الرجل ينقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق". [4]
-قال عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني:"واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم". [5]
(1) - إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان: ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله، تحقيق محمد حامد الفقي، دار المعرفة - بيروت- الطبعة الثانية 1395هـ- 1975م، 2/82.
(2) - السنة: الخلال - بتصرف- 2/499.
(3) - انظر كتاب المناظرة بين أهل السنة والرافضة: أبو العباس يوسف الواسطي - مخطوط بمكتبة الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة- الورقة 66.
(4) - الفرق بين الفرق ص356.
(5) - انظر الأنساب: أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني ملتزم الطبع والنشر والتوزيع دار الجنان -بيروت لبنان- الطبعة الأولى 1408هـ- 1988م، 3/188.