الصفحة 58 من 59

-قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"فمن اعتقد فسقهم أو فسق مجموعهم، وارتدادهم وارتداد معظمهم عن الدين، أو اعتقد حقية سبهم وإباحته، أو سبهم مع اعتقاد حقية سبهم، أو حليته فقد كفر بالله تعالى ورسوله". وأضاف:"ومن خص بعضهم بالسب فإن كان ممن تواتر النقل في فضله وكماله كالخلفاء فإن اعتقد حقية سبه أو إباحته فقد كفر لتكذيبه ما ثبت قطعيًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكذبه كافر...وغالب هؤلاء الرافضة الذين يسبون الصحابة يعتقدون حقية سبهم أو إباحته بل وجوبه، لأنهم يتقربون بذلك إلى الله تعالى ويرون ذلك من أجل أمور دينهم". [1]

الخاتمة

الحمد لله رب العالمين الذي أعانني ووفقني إلى كتابة هذا البحث، وأذكر هنا أهمّ نتائج البحث:-

1-تكفير الشيعة الاثنى عشرية لجميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم، وممن يكفِّرونهم أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وجردوهما من الإيمان، ومن كل فضيلة، كما يوجهون لهما تهمًا منها: تحريف القرآن الكريم: وتضييع السنة النبوية.

2-لقد نال أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كثيرًا من الأذى والاتهامات الباطلة، ومن ذلك تسمية أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالجبت والطاغوت، وصنمي قريش. ونسبوا لهما عددًا كبيرًا من النقائص والمعايب، اخترعتها مشايخ الشيعة من نسج خيالهم المريض، وحقدهم على خير أُمَّة أخرجت للنَّاس، بهدف هدم الإسلام جملة وتفصيلا.

3-إنَّ تكفير أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مخالف لما ثبت عن الأئمة المعصومين عند الشيعة من الترضي الله عنهما، والاعتراف بفضلهما، وعلو منزلتهما، ولعن من يلعنهما.

(1) - رسالة في الرد على الرافضة: محمد بن عبد الوهاب ص18-19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت