الصفحة 15 من 59

وجاء تكفير الصديق والفاروق في بعض كتب تفسير الشيعة عند قوله تعالى: (إنَّ الذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنٍ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا) سورة النساء:137. حيث نسبوا إلى جعفر الصادق أن قال:"نزلت في فلان وفلان آمنوا برسول الله صلى الله عليه واله في أول الأمر ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية حيث قال:من كنت مولاه فعلى مولاه ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسوله، فبايعوه ثم كفروا حين مضى رسول الله صلى الله عليه واله فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء". [1]

ويزعم محدث الشيعة نعمة الله الجزائري بكثرة الروايات الشيعية في تكفير أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فيقول:"الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم، وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى..". [2]

(1) - انظر تفسير العياشي 1/307، التفسير الأصفى في تفسير القرآن: ملا محسن فيض، حققه مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية، قم: مكتب الإعلام الإسلامي، 1/246.

(2) - بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار: محمد باقر المجلسي 32/328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت