الصفحة 14 من 59

أولا: تكفير الشيعة ولعنهم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما:

لقد كفّر الشيعة الاثنى عشرية جميع أصحاب رسول الله عليه السلام إلا النادر منهم، وممن يكفرونهم أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما فهما ليسا من الصحابة الثلاثة الذين بقوا مسلمين ولم يرتدوا بعد التحاق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، فقد روي محدث الشيعة الكشي عدة روايات عن أئمة الشيعة تفيد الهراء والإفك المبين: فعن أبي جعفر أنه قال:"كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي،...وذلك قول الله عز وجل:"وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم". ويروى عن أبي جعفر أيضًا أنه قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا- وأشار بيده- إلا ثلاثة". [1] ويروى عن موسى بن جعفر أنه قال:"إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله الذي لم ينقضوا عليه؟ فيقوم سلمان، والمقداد، وأبو ذر". [2] وزعم الكليني موت الشيخين كافرين، ثم قام بلعنهما، وروى كذبا عن أبي جعفر أنه قال:إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". [3] "

(1) - رجال الكشي: محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي رقم 15، ص13.

(2) - رجال الكشي رقم 20، ص15.

(3) - الكافي: الكليني، رقم 343، كتاب الروضة، 8/246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت