الوقفة الثانية عشرة: وقفة مع المهدي.
إخواني وأخواتي أسعدكم الله في الدنيا بطاعته وفي الآخرة بجنته هل تعرفون المهدي إن كنتم تعرفونه فأجيبوا عن أسئلتي هذه:
من أمه؟ اختلفوا في أمه على ثمانية أقوال: نرجس، سوسن، صيقل، حكيمة، حرة، أمة سوداء، مريم!
متى ولد؟ خمسون ومائتين، اثنتان وخمسون ومائتين، خمس وخمسون ومائتين، سبع وخمسون ومائتين، ثمان وخمسون ومائتين، ستون ومائتين، مع اختلاف في تحديد الشهر واليوم أيضا. متى حملت به أمه؟ لا أحد يدري، كيف ولدته؟ لا أحد يدري، أنكر وجوده أقاربه وأهل بيته فكُذبوا وقال سمّان (يبيع السمن) اسمه عثمان العمري أنه موجود فصُدق، ميراث أبيه قسم على أخيه وأمه، منذ متى يناديه الشيعة ويستجيرون به؟ لما لم يرحمهم! ألم تقم دول شيعية كالفاطمية والبويهية والقرامطة والبهلوية والآن دولة الآيات لما لم يخرج؟ هل تزوج؟ هل زوجته معمرة مثله؟ أم كل خمسين سنة يتزوج أخرى! هل له أولاد؟ هل هم معمرون! هل سمعتم بالجزيرة الخضراء بالله عليكم أسألوا علمائكم عنها واسألوهم كذلك ما علاقة مثلث برمودا بالمهدي!!
الوقفة الثالثة عشرة: وقفة مع فدك.
دائما نسمع من علماء الشيعة وخطبائهم بل ونقرأ في كتبهم الطعن في أبي بكر بسبب منعه فاطمة من الميراث، فهل تعيروني أسماعكم لأبين لكم أمورا مهمة في هذا الموضوع وهي عبارة عن مجموعة من التساؤلات:
إذا كان الرسول rقال لأبي بكر لا نورث وجاءت فاطمة تطالب بالميراث فبالله عليكم ماذا على أبي بكر أن يفعل بل أنتم ماذا ستفعلون لوكنتم مكان أبي بكر، والله أني لمشفق عليه من ذلك الموقف بين أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمر سيدة نساء العالمين ولم يقدم أبوبكر رضي الله عنه على طاعة الرسول أحدا ولوكانت بضعته الطاهرة فاطمة.