قلت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وكذا جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال"لوكان الدين في الثريا لناله رجال من فارس".
ومع هذا نعيد ونكرر ونقف عند قول الله تبارك وتعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) .
لا حظوا معي بارك الله فيكم: عندما نقرأ في المذهب الاثني عشري نجد أمورا أولا: المهدي أول ما يخرج يقتل العرب وأول ما يخرج يبيد قريش، تعظيم سلمان الفارسي أكثر من غيره من الصحابة، الثناء على أبي لؤلؤة المجوسي الفارسي وله مزار في كاشان، اللغة الرسمية في إيران (إيران التي تقول إنها الدولة المسلمة التي تطبق شرع الله) اللغة الرسمية فيها هي الفارسية، عيد النيروز أهم من عيد الإسلام إن كان يعرف عيد الإسلام، من أسماء المهدي المنتظر (خسر مجوس) أي ملك المجوس، الأحقاقي يقول عن فتح بلاد فارس: إن الأوباش (يعني الصحابة الذين فتحوا بلاد فارس) اعتدوا على عفة نساء فارس. (نعم يتباكى على عفة نساء فارس حينما كانوا مجوسا) وهذا في رسالة الإسلام صفحة 324 وجاء في البحار: كسرى في النار والنار محرمة عليه، إيران تحارب عرب الأهواز مع أنهم شيعة لا لشيء إلا لأنهم عرب، الآن آل البيت كما يدّعون أعاجم لا يعرفون العربية، عمائم سوداء الخميني، السيستاني، الخامنئي، خاتمي، وغيرهم كثير .. عمائم سوداء ولغة أعجمية أهؤلاء أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أضف إلى ذلك كله تعظيمهم لمدينة قم وتقديسها.
الوقفة الحادية عشرة: صلح الحسن.
كان مع الحسن سبعون ألفا أويزيد ومع هذا يتنازل لمعاوية بالخلافة مع اعتقاد عامة الشيعة أن معاوية كافر فهل يسلّم المعصوم أمر الأمة لكافر وهل يمكننا أن نجمع بين عصمة علي والحسن والحسين مع أن علي قاتل معاوية والحسن تنازل له بالخلافة، الحسين يبايع معاوية ويصبر عشرين سنة ويخرج على ولده يزيد بعد تعيينه بأربعة أشهر. ما الفرق بين معاوية ويزيد؟