إخواني وأخواتي وفقني الله وإياكم إلى سبيل الرشاد هل قرأتم أوسمعتم جريمة أعظم من جريمة التتار في بلاد الإسلام خصوصا بغداد حيث قتل فيها قريبا من مليون ونصف مليون مسلم هل خطر في بالكم أنه يمكن لمسلم بل آدمي ولولم يكن مسلما أن يثني على فعل التتار؟!! إنهم وللأسف علماء الشيعة الكبار فهذا الخنساري يقول في ترجمة نصير الدين الطوسي: هوالمحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل .. إلى أن قال .. ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكوخان بن تولي جنكيز خان من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام (يعني بغداد) لإرشاد العباد وإصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد وإخماد دائرة الجور والإلباس بإبدال دائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام في أتباع أولئك الطغاة إلى أن سال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فأنهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار. تنبهوا: دماء أقذار أهكذا ينظرون لمليون ونصف مليون مسلم سني قتلوا في بغداد.
وهذا الخميني يقول: وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحد منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لوأدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي. الحكومة الإسلامية صفحة 142.
نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول نصير الدين الطوسي مع التتار.
الوقفة السابعة: الكوفة وما أدراكم ما الكوفة.