قلت: هذا ليس بغريب من الخميني الذي يثني على النوري الطبرسي الذي يدّعي تحريف القرآن الكريم، وهل نسي أوتناسى أن الله تعهد بحفظ القرآن فقال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وأن القرآن صالح لكل زمان ومكان ولكل أحد؟ لا أظنه نسي ذلك.
الوقفة الخامسة: وقفة مع الأسماء.
يتسمى كثيرا من الشيعة اليوم بعبد الحسين وعبد الحسن وعبد الصاحب وعبد الزهراء وعبد الجواد وعبد علي وعبد الإمام وغيرها فهل سمعتم أوقرأتم أن تلاميذ الأئمة الاثني عشر كانوا يسمون أولادهم بهذه الأسماء؟ فهذه كتب الرجال لا نرى فيها مثل هذه الأسماء فإن قال قائل إنما نتسمى بها ونريد معنى خادم الحسين وخادم الرضا وهكذا، فنقول إذًا فليتسمى الناس بعبد المسيح وعبد الكعبة وعبد العزى وعبد الحصان وليعد الشرك مرة أخرى.
الوقفة السادسة: وقفة مع التتار.