وبعد هذه المقدمة في بيان مكانة أصحاب رسول الله عزوجل تعالوا لتسمعوا معي كلام علماء الشيعة بهم:
فهذا نعمة الله الجزائري يقول إن أغلب الصحابة كانوا على النفاق ولكن كانت نار نفاقهم كامنة في زمنه (أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم) فلما أنتقل إلى جوار ربه برزت نار نفاقهم لوصيه ورجعوا القهقرى. وهذا في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 81.
وأما المجلسي فقال: لا مجال لعاقل أن يشك في كفر عمر فلعنة الله ورسوله عليه وعلى كل من أعتبره مسلما وعلى كل من يكف عن لعنه. وهذا قاله في جلاء العيون صفحة 45.
وفي ضياء الصالحين صفحة 513 يقول: من يلعن أبا بكر وعمر في الصباح لم يكتب عليه ذنب حتى يمسي ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح.
وأما التويسركاني فيقول في لألئ الأخبار في الجزء الرابع صفحة 92: أعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات وأنسبها للعن عليهم إذا كنت في المبال (( نعم في المبال في مكان قضاء الحاجة أثناء البول والعياذ بالله ) )فقل عند كل واحدة من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال اللهم اللعن عمر ثم أبا بكر وعمر ثم عثمان .. الخ ..
أهذا دين؟ أهذا يقوله اليهود والنصارى؟ والله الذي لا إله إلا هوما سمعناه منهم ولا قرأناه في كتبهم.
وهذا الخميني يقول عن أبي بكر وعمر: وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة.
وقال أيضا: والواقع أنهم ما أعطوا الرسول حقه وقدره الرسول الذي كد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة.
ترى هل سمعتم بقصيدة ياسين الصواف في عيد مقتل عمر .. نعم عيد مقتل عمر .. يقول:
يا صاح صح إن هذا عيد فاطمة ... عيد السرورِ ببقر البطن من عمرِ
يوم به صاح إبليس الغوي ضحى ... في مجمع من غواة الجن والبشر