اليوم مات رئيس الفاسقين ومن ... ساد الأباليس من جن ومن بشر
فيروز لا شلت الكفان منك لقد ... قتلت غندرا قد هنيت بالظفر
ما أسس الجور والعدوان غير أبي ... بكر ولا ساس من ظلم سوى عمر
أرجوا من الله ربي أن يبلغني ... أرى اللعينين رؤيا العين بالنظر
ينبشان كما قال النبي لنا ... من بعد دفنهما في ساتر الحفر
ويصلبان على جذعين من خشب ... ويحرقان بلا شك ولا نكر
هذه بعض الأبيات التي انتقيتها من هذه القصيدة من كتابه عقد الدرر في بقر بطن عمر.
هل تعرفون أبا لؤلؤة؟ إنه المجوسي الذي قتل عمر بن الخطاب .. هذا المجوسي اليوم له قبر ومشهد في كاشان يزار .. قال الغريفي في مقدمة كتاب عقد الدرر: إن قاتل الخليفة الثاني هوأبولؤلؤة فيروز وإنه وإن كان على أي مذهب أوملة أودين فإنه مستحق للرحمة لما تحقق من دعاء الصديقة الزهراء عليه ببقر البطن (يعني عمر) ويقتضي زيارة هذا المقام المنسوب إليه (يعني الذي في كاشان) برجاء أن يكون له ومن المناسب عند زيارته الترحم عليه كرامة لفعله.
(قوله"برجاء أن يكون له"لأنه الأصل أنه إنما دفن في المدينة حيث قتل وليس في كاشان ولكن يقولون أنه وصل إلى كاشان برمي علي لقبره أوغير ذلك من القصص) .
ويقول الكركي: إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه ولم يعتقد كفره فهوعدولله ورسوله كافر بما أنزل الله. وهذا في نفحات اللاهوت عند ترجمته لعثمان.
ولم تسلم منهم أمهات المؤمنين ففي تفسير قوله تبارك وتعالى (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) .