الصفحة 13 من 15

وكذلك الإمام البرقعي الذي هداه الله إلى الحق، يذهب إلى القول بأن مصادرهم التي تحوي عقيدة الطعن في الصحابة وغيرها من عقائدهم الباطلة؛ هي أصنام يعبدونها من دون الله، ولا بد في سبيل دعوتهم للحق من الخلاص منها وتكسيرها فوق رؤوس منتحليها، وقد بدأ فعلًا بأكبرها، وهو «الكافي» ، وذلك في كتابه الذي أسماه: «كسر الصنم» .

:: مجلة البيان العدد 325 رمضان 1435هـ، يوليو 2014م.

[1] «فضائح الباطنية» (ص37) .

[2] «الحركات الباطنية في الإسلام» مصطفى غالب (ص67) .

[3] «نشأة الفكر الفلسفي» (2/394) . وأذكر أنني التقيت قديمًا في معرض الكتاب بالقاهرة الأستاذ إحسان إلهي ظهير وهو يبحث عن مصادر الإسماعيلية، وذلك قبل إصداره كتابه عن الإسماعيلية، وذكر أنه لم يجد من المعروض عن الإسماعيلية سوى الكتب الدعائية، ثم رأيته قد أشار في مقدمة كتابه المذكور عن وصوله إلى كتبهم السرية.

[4] «الفهرست» (ص267ـ 268) .

[5] قال الحافظ ابن حجر: «كان معتزليًّا متشيعًا يدل كتابه على ذلك» (لسان الميزان 5/72) .

[6] وهو عنوان باب عقده المجلسي في «البحار» (92/78-106) ، وأورد فيه (84) رواية تؤيد هذا المعنى.

[7] «مرآة الأنوار» (ص3) .

[8] «معاني الأخبار» للصدوق (ص156-157) ، «البحار» (22/307) .

[9] «معاني الأخبار» (ص156-157) .

[10] انظر: «شرح نهج البلاغة» ميثم البحراني (4/97) .

[11] أي عمله الحسن في سبيل الله (شرح نهج البلاغة، ميثم البحراني 4/97) .

[12] وهو كناية عن تقويمه لاعوجاج الخلق عن سبيل الله إلى الاستقامة (المصدر السابق 4/97) .

[13] العمد بالتّحريك: العلّة (انظر: صبحي الصّالح في تعليقه على نهج البلاغة، ص671) .

[14] تركها خلفًا، لا هو أدركها ولا هي أدركته (المصدر السّابق) .

[15] «نهج البلاغة» (ص350) ، تحقيق صبحي الصّالح.

[16] «مدارك نهج البلاغة» الهادي كاشف الغطا (ص 190-191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت