مع أن أكثره موضوع على علي كما قرر ذلك المحققون. انظر في نقد نهج البلاغة: ابن تيمية/ منهاج السنة: 4/159، المنتقى من منهاج الاعتدال: ص 508-509، الذهبي/ ميزان الاعتدال (ترجمة علي بن الحسين الشريف المرتضى: 3/124) ، ابن حجر/ لسان الميزان: 4/223، مختصر التحفة الاثنا عشرية: ص 36، محب الدين الخطيب/ حاشية مختصر التحفة: ص 58، وحاشية المنتقى: ص 430، أحمد أمين/ فجر الإسلام: ص 178، أحمد زكي صفوت/ ترجمة علي بن أبي طالب: ص 125-162، الزعبي/ البينات في الرد على أباطيل المراجعات: ص 36-40، مجلة المقتطف المجلد 42 جص 248 العدد (25) ربيع الأول عام 1331هـ، الوادعي/ رياض الجنة: ص162-163.
[17] انظر مبحث (تكفيرهم أهل البيت) في: «أصول مذهب الشيعة» (2/734) .
[18] «أصول الكافي» (2/244) ، وانظر: «رجال الكشّي» (ص7) ، «بحار الأنوار» (22/345) .
[19] «الكافي» (2/244 الهامش) .
[20] «رجال الكشي» (ص6) ، «الكافي» كتاب الروضة (12/321-322) مع شرح جامع للمازندراني.
[21] «رجال الكشي» (ص123) .
[22] هذا من وضع الجهال، فعدد الصحابة الذين شهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينًا، اثنا عشر ألفًا سوى الأتباع من النساء، وجاء إليه هوازن مسلمين، وترك مكة مملوءة ناسًا، وكذلك المدينة أيضًا، وكل من اجتاز به من قبائل العرب وكانوا مسلمين؛ فهؤلاء كلهم لهم صحابة، وقد شهد معه تبوك من الخلق الكثير ما لا يحصيهم ديوان، وكذلك حجة الوداع وكلهم له صحبة. انظر: «أسد الغابة» (1/19) . قال أبو زرعة: قبض رسول الله عن مائة ألف وأربعة عشر ألفًا من الصحابة ممن روى عنه وسمع منه. انظر: «تدريب الراوي» (1/220) ، «الإصابة» (ص2) ، «تجريد أسماء الصحابة» للذهبي (ص: ب) ، والمعتمد أنه ليس هناك تحديد ثابت لهم. انظر: «فتح المغيث» السخاوي (3/111) .
[23] «الخصال» (ص 639- 640) ، وانظر: «البحار» (22/305) .
[24] «البحار» (22/305) .
[25] «المصدر السابق» (22/309- 310) .