9-يردّ المؤلف تمامًا كلَّ غلوٍّ بالنبيّ والأئمة كنسبة الربوبية والإلهية والقدرة على الخلق إليهم بأدلة بسيطة وقاطعة من القرآن والعقل، ويؤكّد أن كل ما جاء من أخبار وروايات فيها شائبة تأليه أو رائحة غلوّ فيجب تأويله إن أمكن وإلا لا بد من رفضه وتركه. (ص 22 - 23) .
10-يشيد المؤلف بتوحيد القرآن الخالص وبإخلاص صحابة النبي وتضحياتهم لنشر الإسلام، ويرى أن مسلمي عصره - بما في ذلك قومه - قد ابتعدوا عنهما وصاروا في جاهلية جديدة (ص 30) .
11-يأخذ المؤلف على كتّاب كتب الفرق والنحل أنهم يثنون على نظرائهم في المذهب ويحطُّون من شأن مخالفيهم ويحكمون على الناس فيدخلون من شاؤوا في الجنة ومن شاؤوا في النار، ومؤدى كلامه هذا تخطئة علماء الإمامية وغيرهم الذين يحصرون النجاة في أتباع فرقتهم فحسب ويذهبون بأتباع الفرق الأخرى إلى النار! (ص 31- 32) .
12-بدلًا من نظرية الإمامة لدى الإثني عشرية القائمة على مبدأ النص، والتي اشتُقَّت منها فيما بعد نظرية ولاية الفقيه، يرى المؤلف أن الرئيس التنفيذي في الإسلام يُنتخب انتخابًا أي يختاره المسلمون ممن تتوفر فيه صفات ولي الأمر الصالح، فإن استقام استقاموا على طاعته وإن انحرف وجار وفسق عزله أهل الحل والعقد وانتخبوا غيره (ص 37-38) .