يا خير أستاذٍ ويا خير عالمٍ ... لوصفك تُرِك الوصف والله أوقع
ألا فاعلموا ما مات في الدهر عالمٌ ... ومات هرقل ثم كسرى وتُبَّع
وثوبُ حياةٍ مُستعارٌ وإنّما ... ... إليه مصير الناس طرًا وأجمع
وأما الحجرة التي وضعت على قبره فقد نُقش عليها بالعربية ما يلي:
المرقد المقدس لحضرة حجة الإسلام علامة الدهر سياح آيات القرآن وكاشف أسرار الفرقان المنادي في حياته بالحماسة والمباهلة مع أهل الأديان صاحب التصنيفات والتأليفات الفذة السيد السند والبحر المعتمد السيد أسد الله الموسوي الخارقاني المُلقب بمير إسلامي ابن المرحوم السيد زين العابدين سرندي قد أجاب داعي الحق...
تلخيص لأهم آراء المؤلف التصحيحية والناقدة لبعض العقائد والممارسات السائدة لدى الشيعة الإمامية الإثني عشرية في كتابه الذي بين أيدينا:
1-يردّ المؤلف تمامًا على فكرة ترك الإصلاحات لحين قدوم إمام الزمان وإيكالها إليه باعتبارها من وظيفته فقط، وهي الفكرة التقليدية التي كانت رائجة بين أكثر الإمامية في عصره (ص 3-4) .
2-يرى المؤلف أن الأمم التي فتحها الإسلام -بما في ذلك في إيران - أضفت على الدين أو أدخلت فيه عاداتها وتقاليدها كما فعل الإيرانيون عندما أدخلوا في الإسلام - طبقًا لقوله - الاحتفال بعيد النوروز وما يرافقه من رسوم وطقوس باقية من عهد ما قبل الإسلام، كما أدخلوا فيه لبس السواد ووضع الستائر والأقمشة السوداء على التكايا والمنابر وتعليق البسط ونصب الشمعدانات في مجالس العزاء وسائر أنواع الزينة والخرافات والحركات مثل رفع الأعلام وضرب الصنج، فهذه كلها بنظره من الطقوس والعادات الملية القديمة التي مزجت بالإسلام وأنه من الضروري التفكيك بين أصل الإسلام وبين العادات الرائجة الدخيلة التي أضيفت إليه وحسبها العامة جزءًا منه!! (المقدمة 5/ص 11) .