[25] ) تعترف جمهورية إيران الإسلامية اليوم أن 90% من الشعب الإيراني لا يعرف قراءة القرآن، و 70% منهم لا يعرفون مفاهيم الإسلام الضرورية، والغالبية من الإيرانيين لا يُصلي أصلا، بل الكثير منهم يفتخر بالمانوية والساسانية أكثر من افتخاره بمحمد وآل بيته رضي الله عنهم أجمعين .. ومن المفارقات أن واقعة كربلاء لم يُؤرخها الشيعة، حيث لم يكن آنذاك طائفة تُعرف بهذا الاسم، وإنما أرَّخها علماء أهل السنة والجماعة الكبار من أمثال ابن جرير الطبري -السني لا الشيعي-وغيره، ولو لم يكن هؤلاء العلماء مُحبّين للحسين لما دونوا مأساته وأفردوا لها فصولا في كتبهم، كما أن الملفت للنظر أنه في الأيام العاشورائية يُكثر الشيعة من قول"هيهات منا الذلة"المنسوب للحسين (رضوان الله عليه) ، ويجعلونه في مقدمة الشعارات التي ترفع في هذه المناسبة، بمعنى عدم الرضوخ والذلة للغازي والمحتل والظالم للمسلمين، إلا أن هذا الشعار أصبح لا معنى له اليوم، فالغزاة يسرحون ويمرحون في ديار الإسلام، وهذه أضرحة آل بيت النبوة وحوزة النجف العلمية التي تتزعم مرجعيتها الشيعة في العالم وتسير مواكب اللطم وشق الرؤوس، نراها تُحاط بدبابات الغزاة الصليبيين الذين انتهكوا حرمة المقدسات الشيعية في العراق قبل غيرها، فأين إذن شعار"هيهات منا الذلة"وقد قبَّلت العمائم يد الجندي الأمريكي، وصلت على جثمانه وتحالفت معه لاحتلال مقر خلافة الإمام علي، ومكان واقعة كربلاء التي انطلقت منها كلمة ابنه الحسين (رضي الله عنهما) ؟
[26] ) نسبة إلى موقع غدير خُم: مَحَطِّ رِحَال الرسول صلى الله عليه وسلم عند عودته من حجة الوداع.
[27] ) من المفارقات أن سيدة نساء الجنة فاطمة الزهراء رضي الله عنها توفيت قبل عمر بن الخطاب بأربعة عشر عاما، فقد توفيت بعد أبيها بستة أشهر!!